جلال الدين الرومي
300
المثنوي المعنوي ( معرب الدسوقي )
- وكل من كان في قلبه شك وإلتواء ، يكون في الدنيا متفلسفا في الخفاء . - إنه يظهر الإيمان ، وبين الحين والآخر ، يجعل عرق التفلسف ذاك وجهه أسود . 3300 - فحذار أيها المؤمنون ، فتلك الصفة موجودة فيكم ، وفي داخلكم عالمٌ لا نهاية له . - وكل الاثنين وسبعين ملة في داخلكم ، وويلاه يوم تطل برأسها منكم . - وكل من لديه زاد من ذلك الإيمان ، يصبح من خوف هذا مرتعدا كورقة شجرة . - وإنك لتسخر من الشيطان ومن إبليس ، ذلك لأنك رأيت نفسك إنسانا طيبا . - وعندما تقلب الروح فراءها ، يصيح أهل الدين مائة صيحة : واويلاه . 3305 - وفي الحانوت ، كل من له مظهر الذهب ، صار ضاحكا ، ذلك أن حجر الامتحان قد إختفى . - فلا تكشف عنا الحجاب يا ستار ، وكن مجيرا لنا عند الامتحان . - فالزيف يطامن الذهب في الليل ، والذهب ينتظر طلوع النهار . - وبلسان الحال يقول الذهب : إنتظر أيها المزور حتى ينتشر النهار . - ولمئات الآلاف من السنين ، كان إبليس اللعين من الأبدال وأميرا للمؤمنين . 3310 - فتحدى آدم من الكبر الذي كان لديه ، فصار مفتضحا كالبعر في شمس الضحى . « 1 »
--> ( 1 ) ج / 2 - 517 : - فلا تتحد الرجال أيها المتهوس ، وكيف تسوق جوادك لتسابق السلطان ؟ .